التخطي إلى المحتوى

الوثائق السرية تلاحقهما.. أوجه الشبه والاختلاف بين قضتى ترامب وبايدن

ذكرت صحيفة ذا هيل الأمريكية أن قرار عدم التصويت على عزل الرئيس جو بايدن بعد إساءة استخدامه لوثائق سرية، دفع الجمهوريين إلى الشكوى من ازدواجية المعايير في محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب بموجب قانون التجسس.

ومع ذلك، تشير الصحيفة إلى أن الادعاءات تتجاهل الاختلافات الرئيسية بين سوء تعامل بايدن مع السجلات والسلوك الذي أدى إلى توجيه ما يقرب من 40 تهمة لترامب.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى أن الرئيس الحالي والرؤساء السابقين اختاروا طريقين مختلفين في تعاونهم مع السلطات، وهو أحد التفاصيل المهمة عندما يكون من المهم للغاية إظهار نية هذا السلوك. وهذا ما أبرزه المحقق الخاص روبرت هور في تقريره الذي انتقد بايدن بشدة من بين قضايا أخرى.

وكتب: هناك اختلافات جوهرية كثيرة بين قضية ترامب وقضية بايدن، وعلى عكس الأدلة المتعلقة ببايدن، فإن الادعاءات الواردة في لائحة اتهام ترامب، إذا ثبتت، تظهر حقائق خطيرة للغاية. وقال إن العكس حدث بعد أن أتيحت لترامب فرص عديدة لإعادة وثائق سرية وتجنب الملاحقة القضائية.

وبينما قال هور إن بايدن حجب السجلات عن عمد، إلا أنه أشار إلى عدم وجود أدلة في المحكمة لدحض جهوده لتوضيح هذه النقطة.

ومع ذلك، فإن الحالتين لا تخلو من أوجه التشابه. ومن الواضح أن كلا الرئيسين احتفظا بوثائقهما كتذكارات لوقتهما في السلطة.

وبالإضافة إلى مذكراته المكتوبة بخط اليد، والتي وصفها بأنها ممتلكاته الشخصية، قال بايدن في مقابلة مع هور إنه احتفظ بمذكرات تتعلق بأفغانستان توثق معارضته للحرب عندما واجه انتقادات، قائلا إنها كانت أقرب إلى مذكرات. وبدلا من ذلك، أعرب ترامب عن مشاعر مماثلة عندما تحدث إلى موظفيه، حيث حثه محاميه على إعادة الحواجز. وتفاخر ترامب بامتلاك السجلات ووصفها بأنها وثائقه الشخصية بعد أن عرضها على ضيوف مختلفين.

الوثائق السرية تلاحقهما.. أوجه الشبه والاختلاف بين قضتى ترامب وبايدن

مصدر الخبر